جلست وحيدة00خلف منضدتى القديمة فى غرفتى
تلفنى الخواطر والذكريات00
وفى لحظة اهيم فى ربوع السعادة
فتأتى الاحزان لتهدم كل ما بنيته من اوهام00
وابحث فى ادراج مكتبى عن رسائل الحب القديم ابعثرها امامى
انظر اليها اناجيها
احاول ان اتلمسها فى الظلام
فاجد نار الشوق تحرق يدى
اجد لهيب الحب يجرح الفؤاد..
اسرح مع رائحة الرسائل العتيقة فى ربوع الذكريات
حتى ينهك قلبى كمدا من الام الماضى
فتختفى من امامى معالم الاحلام
ويقذفنى الصمت الحزين من حولى
الى جحيم الحنين الباكى
واحاول ان ارى كلمات الرسائل بين انوار الظلام00
فتعجز عينى عن الرؤية
و تحجب عنى الحروف
عجبا كنت بالامس اقرأها دون انوار
افردها بقلبى قبل عينى
ولكن اليوم
لست ادرىواشعل عود ثقاب وافر بها على رسائله000
واتامل خطه فى الظلام الدامس
واحس بحنين الحب يملأ نفسى الشجية
ارى الحبيب امامى ينادى
هيا 00هيا
وارى من بين اوهام العين
اماكن اللقاء ارى ايدينا متشابكة على درب الحياة
تتحدىالزمان
والقلوب الحائرة من فرحة حبنا00
وارى الكوخ الكائن فى سماء عشقنا
وتكاد دمعة ندية تسقط من عينى
حين تذكرت يوم الفراق
فاكفكف الدمعة برموش العين
حتى لا اضع يدى امام عينى
فترشف صور الذكريات
استعيد كل ما مضى من اطلال
وتقترب شعلة الثقاب من يدى لتحرقها00
فالقى بها الى الارض
كما القى بحبى من قبل
ويعود الظلام ليلتفنى
واعيد الرسائل الى درج مكتبى واغلقه
كما يغلق تابوت الموت على الاحياء