بسم الله الرحمن الرحيم
*****************

لا اتمتع باسلوب اخى الغالى محمود النعمانى الادبى ولا برقة وعذوبة الرائعة نبيلة فى كتابة المقالات ولكن يشفع لى اننى اكتب من القلب فاتمنى ان تقبلوا كلماتى هذه
واخيرا تم اللقاء الذى كنت انتظره بشغف ولهفة لا اخفى عليكم كنت اشعر بالقلق لابعد الحدود فالتجربة جديدة ودائم كل جديد له رهبة
عرفتهم من خلال سطورهم وافكارهم عبر المدونات اسرونى بوهجهم الفكرى الخلاب كنت اتلهف الى الاقتراب اكثر من عالمهم من شخصياتهم لتكتمل الصورة واسمحوا لى ان ابدأ بالسيدات اولا
الرائعة الرقيقة نبيلة غنيم معها تشعر انك مع فرد من عائلتك بوجها الذى يشع ضياء وبهجة وعاطفة جياشة وطيبة نادرة عندما رأيتها
احسست اننى مع اختى من لحمى ودمى كانى اعرفها من سنوات لا ابالغ اذا قلت لكم اننى شعرت وكانها امى رغم انها ليست اكبر منى بكثير
ولكن لفيض عاطفتها وحنانها وعذوبتها ودفئها
اما هذه الرقيقة الهامسة الخجولة التى يكتسى وجهها الحياء والخجل التى ان تراها لا تشعر الا وكأنك امام ملاك من السماء فهى زمردة ((آية)) وهى حقا اسم على مسمى ايه فى الرقة والعذوبة
الان ننتقل الى الرجال
من اول نظرة له تشعر بالطيبة والتلقائية المحببة الى القلب والاصالة والعراقة والثقافة والرزانة انه اخى الغالى العزيز محمود النعمانى بلكنته الرائعة التى تضيف اليه سحر خاص وجاذبية كبيرة
اما هذا الشاب الهادئ التى تخرج الكلمات منه همس حتى تكاد لا تسمعها انه احمد خيرى - هيرو21 شاب طموح عقلانى مثقف ينطق وجهه بالطيبة والصراحة والصدق
اما هذا فهو عماد شاب رقيق المشاعر المرح لا تغادر الابتسامة وجهه فورا تشعر بطيبته وشقاوته فى نفس الوقت ولكنها الشقاوة المحببة وليست المنفرة
هكذا اكتمل عقد اللقاء والذى للاسف نقصه كارى التى اعتذرت لظرف عائلى طارئ منعها من الحضور و احمد بهاء الذى ابلغنى ان للاسف حدثت حالة وفاة لديه مما منعه من الحضور
وان غابوا عنا باجسادهم فلقد كانوا معنا بارواحهم هم و صديقى الغالى محمد حسن وصديقى الرائع الفنان حسن نعيم والذى وعدته ان يكون هناك كرسى له وكانه معنا وكان حاضر معنا فعلا بروحه واحساسه و اخى الغالى توف والذى ارسل للجميع تحياته فى بداية اللقاء
وبدأ اللقاء الذى كان يشع دفئ وجمال تحدثنا فى امور متعددة عن التدوين واهميته ومدى استفادة كل فرد منا له ولماذا التدوين وتحدثنا فى ما جرى فى ثانى ايام العيد فى وسط البلد وتحدثنا عن الجيل الحالى ما مشاكله وما احلامه وما يطمح له وكان يهمنا كثيرا ان نستمع الى افكار زمردة واحمد وعماد فى البداية شعروا قليلا بالخجل لكن شيئ بشيئ انطلقوا فى الحديث لقد كان اللقاء ناجح 100% وخرجنا منه جميعا باحساس واحد انه لابد من تكراره مجددا فى اقرب وقت فلقد استمتع الجميع بهذا اللقاء الشيق الخلاب لم نتوقف عن الكلام لحظة ولا عن الضحكات المنطلقة من القلب بصفاء
سعادتى لا توصف بنجاح هذا اللقاء بهذا الشكل الذى لم اتخيله وكانت سعادتى اكثر بالنسخة التى اهدتها لى حبيبتى نبيلة من كتابها الرائع بمعنى الكلمة والذى استمتعت بالابحار فيه
لم نشعر بالوقت فلقد مر كأنه نسمة رقيقة وكنا نتمنى ان يطول اللقاء ولكن لا مفر ان ينتهى اللقاء على وعد بلقاء اخر عن القريب وسوف تكون سعادتنا لا حدود لها مع انضمام المزيد من الاخوة والاخوات لنا
مجددا اعذرونى فانا لا اجيد كتابة المقالات ولكن اتمنى ان تكونوا قد سعدتم معى بهذا المخلص عن اللقاء
وللمزيد من التفاصيل زوروا هذا الموضوع فى مدونة اخى العزيز محمود النعمانى
للجميع ارق واعذب التحايا لقلوبكم مع باقة من الورود والفل والياسمين
اختكم جينا





























29 نوفمبر, 2006 06:35 ص