
ياليت شعرى من يكون حبيبه
كم خاف قلبى ان يبوح بحبه
كم كنت اهفو لابتسامة ثغره
وتفيض روحى بالحنين
فألقانى مدفوعة صوب داره
على افوز بنظرة فأطالع سحر وجهه
يا ليتنى كنت النجوم بليله
فاستريح لصحبته فى ليالى سهره
وليتنى كنت شعاعا فى اشراقة صبحه
ودهشت حين رأيته
يأتى الى ويسألنى مالى به
وبرغم ان الصمت عملاق جاوبته
بنظرة اودعتها اشواقى وكل ما عندى له
عيناك بالمحبة ناطقة والعشق مفضوح بها
وسمعت شيئا كانفعال فى حنايا قلبه
ياليته باح بحبى من زمن لكنه كان يسائل نفسه
يا ليت شعرى من يراه يحبه
اقسمت انى فى حياتى ما حلمت بغيره
واقسمت بانى كنت وحدى حبيبته
































10 ديسمبر, 2006 10:41 م