الـــروايــــــــــــــــة

§¤°~®~°¤§اهداء الى كل من يبحث عن الثراء فى البلاد البعيدة§¤°~®~°¤§




ودعها قائلا لها:
سوف...اعود
حاملا الياقوت والمرجان لاؤمن لك عيشا رغدا
وقصرا حالما كقصر سلمان
ركب الباخرة...واخذت تشق البحار

وفى نفسه ..سماء ساخطة وجو قاطب كالاعصار
ودق ابواب المخاطر ليحصل على اكياس الجواهر

من خزائن ليل مسافر فى قطار أزمنة اللارجوع
اما حبيبة قلبه فكانت تجتاحها نسمات الشوق
وهى جالسة على صخرة شاطئ انتحرت رماله
لانها رفضت ان تكون اسيرة لملوك الجان
وتنظر الى المراكب الآتية بعيون مشتعلة بلهيب الحب والانتظار
رجعت الى مسكنها ..باكية ..بعد ما غاصت افكارها فى دنيا ...مرعبة
جاءها النصيب واى نصيب وزفت الى عجوز هرم
فى ليلة...تقاتلت فيها النجوم فوق منابر ملطخة بالدماء
عاد املها المنشود من وراء البحار وفى يده بيرق الانتصار
نزل الشاطئ ..فوجده كئيبا
سأل عنها..الزنابق
فسردت له الحكاية وعيونه تبحر فوق ميناء مرصود
كأنها تبحث عن وحدة ناسك بين اللجج الغامضة
فاستل خنجرا ليطعن صدره فامسكت به يد خفية
فاستيقظ..من غفوته ليجد امامه فاتنته
فوقفا بضع دقائق كأنهما يتأملان جزر المجهول وسكتت الشفاه
امام حمرة الغروب التى ما برحت تزف خيوطها
على اكتاف غيمة بكماء وتعانقا بين اهداب القمر
ثم سافر الى عالم لا تموت فيه البسمة
انه عالم السعادة

لوحة من الواقع بريشة اختكم جينا



أضف تعليقا

حامل المسك
13 اغسطس, 2006 04:02 م
انها حكاية الحب الذي يقتله الفقر
والوعود
انها حكاية الموت ببطأ وبلا صراخ
قصه جميله
شكرا لك امتاعنا
كوني بخير
جينا
14 اغسطس, 2006 12:53 ص
الرائـــع دائما حامل المسك

اشكرك على متابعتك الراقية ومرورك المعطر بالورود والمسك

لك ارق واعذب التحايا لقلبك
زيان عبد الصادق
23 سبتمبر, 2006 04:36 م
شكرا لكي جهان على هذا الشعور النبيل الذي يعطيني شحنة من الأمل للسّير بخطاً ثابت نحو النجاح بإذن الله.
جينا
23 سبتمبر, 2006 07:52 م
اخى الكريم زيان

اشكرك على مرورك واطلالتك العاطرة

لك ارق التحايا

مرحبا بكم موقع أحمد عمر الناصري