احبك الى الابد
 
على الشاطئ المذهب
 
على سارية المركب المهاجر
 
عبر الامواج
 
على صفحة البحر يتلآلآ
 
اسمك
 
واستيقظت  ذكرياتى
 
وتناثرت امام عينى الاشواق
 
تناثرت ومضت  تعانق المدى البعيد
 
تصافح زرقة البحر وتداعب موجه الهادر
 
وانا مازالت مسمرة على الرمال
 
عيناى مسافرتان  فى الافق البعيد
 
تنظران الى الفجر المنبثق من جديد
 
تبحثان  عن نظرة الحنين فى مقلتيك
 
عن وردة الحب المزروعة  فى يديك
 
ابحث عنك واهتف باسمك
 
وانسى لحظات عمرى عند لقائك
 
وانسى عذابى وانا سابحة فى بحر حنانك
 
فانا يا حياتى احبك
 
احبك بجنون
 
احبك الى الابد
 
وحتى الرمق الاخير

<<الصفحة الرئيسية
مرحبا بكم موقع أحمد عمر الناصري