كلنا متسولون وعلى باب الله

 
قرأت خبر بالبنط الصغير فى احد الجرائد يقول


ان مؤسسة انشئت فى بريطانيا لتقدم للناس أغرب خدمة وان كانت

خدمة يحتاج الناس اليها حقا ولكن قليل من يجد الشجاعة لديه ليعترف

بحاجته اليها تلك هى العطف

فالناس فى حاجة الى طعام يأكلونه والى مسكن يأوون اليه والى

ملبس ولكنهم فى أخر الامر فى حاجة الى الشعور بأنهم مرغوب فى وجودهم

وليس زائدين عن الحاجة ومحبوبين وليس ثقلاء يعيشون بلا اصدقاء

لهم ولكن ليس فى مقدرة الانسان ان يجد هؤلاء الذين يمدونه

بالعطف ويزودونه بالرفق ويشعرونه بان له من يفكر به ويهتم فيه

فكيف يوفر لنفسه هذه الحاجة الضرورية التى لا تقل اهمية عن

باقى وسائل الحياة من مأكل ومشرب وملبس فالانسان يتقدم

به العمر فيفقد اقرباءه او قد تباعد الاقدار بينه وبين الاقارب

فتطبق عليه الوحدة كطوق من حديد يوضع حول عنقه ثم لا يلبث

ان يضيق بنفسه شيئا فشيئا فماذا يفعل واين يجد حاجته من

العطف وكيف يؤنس وحشته بسؤال صديق؟؟؟؟؟؟

لقد اهتدى انسان ذكى الى هذه الحاجة الانسانية التى يتزايد

عدد الذين يفتقدونها00ففى المجتمعات الحديثة اصبحنا نعيش

فى شقق كما يعيش السردين فى علب من الصفيح00محكمة الغلق

فكل انسان فى شقته لا يعرف اسم جاره ولا يفكر فى معرفته

ولا يدرى من اخباره شيئا وقد يكون هذا الجار مريضا يتعذب او خائف

من خطر حقيقى او من وهم وهو لا يفصله عن جاره الا جدار رقيق

ومع ذلك يحس بانه يعيش فى صحراء مترامية الاطراف

ان صرخ لن يسمعه احد وان ادار بصره لن يقع على آدمى

والفكرة الذكية التى اهتدى لها انسان ذكى لا تزيد عن جهاز هاتف

يجلس وراءه رجل او امرأة لهما صوت مؤنس ونبرة لطيفة وبراعة

فى الحديث البسيط القليل الموجز ومهمة الرجل او المرأة ان يدير

قرص الهاتف مرتين او ثلاثة فى اليوم ليسأل عن صحة المشترك

فى هذه المؤسسة00مؤسسة00<نحن نقدم لك العطف>

ولا يدرى الا المحرومين قيمة هذا الهاتف الذى يجلجل جرسه فى

شقة هادئة ساكنة ليس فيها الا ساكن او ساكنة منقطعان عن

العالم كله

وليس المشتركون فى هذه المؤسسة هم وحدهم الذين يحتاجون

الى رنة هذا الهاتف فكل منا فى واقع الامر يحتاج الى الشعور بالعطف

ويفرح بالسؤال عنه ولو تأفف بعضنا من كثرة السؤال وهرب من الناس

فليس اذن الذين اشتركوا فى مؤسسة العطف هم وحدهم الذين

يلتمسون هذا العطف ويشترونه بالثمن وانما كل الناس تبحث عنه

وتدفع فى سبيله ثمنا غاليا ولكن اكثرنا يتظاهر بالاستخفاف ويدعى

انه لايريد من الناس الا ان يتركوه لحاله ولكن هؤلاء كاذبون

فالناس تتسول العطف وتستجديه كل باسلوبه

ولكنهم جميعا على باب الله



لكم جميعا اطيب التحيات
 
 
 
هذه تجربة جديدة لى فى كتابة المقال اتمنى ان تنال القبول لديك
كما سبق لخواطر نيل القبول فلا تحرمونى من نقدكم وملاحظاتكم
 التى بالتأكيد سوف استفيد منها الكثير
تحيتى لكم
 


أضف تعليقا

mads
28 ابريل, 2007 11:33 م
لأكون أول المعلقين على "الكاتبة" جينا..

ولأنك قلتى إنك عوزة نقد فإنتى تؤمرى..

أولا: مجرد إختيارك لموضوع مهمش فى صحيفه ورغبتك فى كتابة وجهة نظرك عنه فده فى حد ذاتة شئ جميل.

ثاينا: إستخدام الألفاظ كويس حاسس إن فيه مرونه وعدم تكرار لأنماط محفوظة من الجمل.

ثالثا: يبدو إنك لسه متأثرة بكتاباتك الشعرية لأنك كاتبه النص على هيئة أبيات عمودية.. طبعا المقالات لازم تكون مقسمة لفقرات متتاليه .. والكاتب المحترف هو الذى يجعلك فى نهاية كل فتره تقسمين فى داخلك أنه عبقرى ..

- أى خدمة يا أستاذة جينا .. وإن شاء الله تجربتك دى مش تكون الأخيرة .. مجرد تواجد الشجاعة لتجربة نوع جديد من الكتابه فده شئ يحسب لك .. المهم تهتمى بالملاحظات اللى على المقال وتراعيها أثناء كتابتك المقال القادم.

تحياتى القلبيه لصاحبة الهمسات القلبيه..
اشتياق
29 ابريل, 2007 12:14 ص
حبيبتي الغالية جينا ...

تجربة رائعة جدا .. جميل أن يغير الانسان من نفسه ويطورها للأفضل والأشمل ..
تجربة موفقة باذن الله ..
وفكرة رائعة بدأتي بها أول مقال لكي عن العطف واستجداؤه ..
ولكن في مجتمعاتنا ومن يعي الدين ويفهمه لا يجد هذا الاستجداء فهو من باب التواد والترابط الاسري والاجتماعي ..
أتمنى أن تعيدي التجربة مرات عديدة ..
وفقك الله ورعاكي وحفظك من كل مكروه ..
دمتي ترفلين بثوب الياسمين ثوب العز والطهارة ..
fatoma88
29 ابريل, 2007 01:37 ص
موضوع جميل يا جينا
ومعكى حق دلوقتى كل واحد ماشى فى حاله حتى مايعرفش اسم جاره ايه
او بمعنى اخر كل واحد بقى عاوز مصلحته وبس
عموما يارب دايما تبقى ناجحه فى كل حاجه المقالات والخواطر
وسواء مقالات او خواطر مش مهم
امهم ان انتى اللى كتباها احنا بنحب اى حاجه منك
اختك فطوووم
hagacity
29 ابريل, 2007 02:52 ص
الاخت الغالية جينا
مشالله عليكى نمسك الخشب انا حاسس فى شئ بيتولد جواكى فى تغير واضح جدا فى الكتابه الخاطره اللى فات وهذا المقال بيدل على ان لديك مخزون وطاقه لو انفجرت سوف نكون سعداء جدا
طبعا انا مش اقدر اقيم كيف يكتب المقال لاننى اصلا ما بعرف اكتب مقال انا بكتب فكره واحساس يطلع مقال يطلع خاطره قصه يطلع زى ما يطلع المهم يعجب
الناس او على اقل يعجبنى انا وبس
اكيد راى الناس يهمنى كتير بس
للاسف المتخصصين فى النقد فى المدونات متل حالتى كل بيكتب وبس
عموما حضوه جميله جدا واستمرى على هيك
نرجع لفكره المقال
انا ضد هذة الفكره وضد فتح بيوت لكبار السن كما يحدث عند الغرب
انا مقيم فى الغرب واعرف لماذا تم فتح هذة المراكز وهذه الافكار
فى الغرب يا عزيزتى لا يوجد ترابط اسرى نهئيا فالشاب او فتاه تنفصل عن الاسره من عمر 16 سنه ويمكن بدرى عن هيك
معظم العائلات منفصله عن بعضها نسبة الطلاق فوق ما تتخيلى
يعنى اللى اقصده ان الاب لا يراعى ابنه
والابن لا يراعى اباه فى حالة الكبر
لذلك تم انشاء هذه البيوت
ولوتمت هذه الفكره وعمت فى الوطن العربى
سوف ينتهى الحب نهائيا فى عالمنا
لذا لابد من الاعلام العربى ان يحارب تلك الفكره ونعود الى اصولنا العربية والدينيه
سوف اضرب لكى مثال عليكى انتى شخصيا
حالة المرض التى تمر بها والداتك وقوفك معها لا تجديها هنا فى السويد
بتعرفى شو بيحصل
يتم وضع الام فى مصحة للعلاج وحيده وكل اسبوع او شهر يمر عليها احد من اولادها
يمكن ينسى
ونحن لا نريد تقليد الغرب فى كل شئ
حتى الحب المصطنع لا يغنى من جوع
نريد ان نتثبت بالعادات العربية والقيم الدينيه
وهى الرفق بالانسان فى اى وقت
وهناك قول جميل يقول
الجار للجار ولو جار
يعنى بيفضل الجار جار مهما حصل منه
هو اللى بتحديه وقت الذنقه
هنا فى السويد الجار لا يعرف شئ عن جاره
انا مقيم فى منطقه من 17 سنه صدقنى
لااعرف شئ عن الجيران لانهم هما مابدهم
بس اول ما يحصل معى شئ اول جار عربى
هو اللى بيتاتى لى قبل اخى
تحياتى لقلبك واشكرك على المقال
يوسف
emyemyemy
29 ابريل, 2007 08:40 ص
صديقتى وأختى الغالية جينا

"بالمال تستطيع أن تشترى كلب صغير ، لكن الحب وحدة هو الذى يجعلة يهز ذيلة لك كلما رءاك ".
ربما تكون الفكرة إنسانسة ، لكن ليس لها مجال بيننا وأتمنى آلا يكون لها مجال .
فأنا أتفق مع أخى يوسف أنه ( لوتمت هذه الفكره وعمت فى الوطن العربى
سوف ينتهى الحب نهائيا فى عالمنا ) .

دمت صديقتى بكل ود .
سلامى وقبلاتى لأمنا الحبيبة .
لطيف
29 ابريل, 2007 11:08 ص
أن يبدأأول مقال لك في موضوع العطف
فهو في حد ذاته إختيار مؤثر !

من تنهمر منه الخواطر كما تنهمر المياه من الجبال الى الأودية
حتما سيكون متميز

ودمتي
طائر القطرس
29 ابريل, 2007 11:52 ص
*(وليس المشتركون فى هذه المؤسسة هم وحدهم الذين يحتاجون
الى رنة هذا الهاتف فكل منا فى واقع الامر يحتاج الى الشعور بالعطف
ويفرح بالسؤال عنه ولو تأفف بعضنا من كثرة السؤال وهرب من الناس
فليس اذن الذين اشتركوا فى مؤسسة العطف هم وحدهم الذين
يلتمسون هذا العطف ويشترونه بالثمن وانما كل الناس تبحث عنه
وتدفع فى سبيله ثمنا غاليا ولكن اكثرنا يتظاهر بالاستخفاف ويدعى
انه لايريد من الناس الا ان يتركوه لحاله ولكن هؤلاء كاذبون
فالناس تتسول العطف وتستجديه كل باسلوبه )
*************
وهكذا .. في العالم الصناعي ، في عالم المادة
في عالم كل شئ الا الرحمة ، صار كل شئ يباع
ويشترى ، كل شئ صار سلعة ، تخضع لسعر معين
حتى المشاعر الأنسانية .. حتى العطف !!!
ولكن ايتها المشرقة JENA
مثل هذا الهاتف العاطفي لا فرق بينه وبين تلك
الهواتف التي تبيع الغزل !!
ان الأمر مجرد تجارة ، خاليه من اي صدق
واي تفاعل ، واي انسانية .. سعي للكسب على
حساب كل شئ ، حتى على حساب العطف !
انه شئ استهلاكي مجرد من اللمسة الأنسانية الحقيقية
فالمشترك يشتري عطفا حتى تنتهي فلوسه او حتى
ينتهي اشتراكه ، وبعدين مع السلامه .. مالك مكان عندنا

ان العطف الحقيقي هو ما يأت مجرداً من اي غرض مادي
العطف الحقيقي هو ما يكون هاتفه القلب فقط وليس الهاتف
الحقيقي ..
العطف الحقيقي ..
والله اني اخشى ان يأت اليوم الذي
يحصل في مجتمعاتنا ما حصل في بريطانيا ، اذ صار
العطف الحقيقي لا نجده غالبا حتى بالأستجداء !
بقي ان اؤكد ان من اخترع او فكر بهاتف العطف المذكور
لديه حس تجاري خطير ، سيدر عليه الملايين على ما اتصور !
***

جينا

بقي ان اؤكد
اذ ان انتقائك لهذا الموضوع والتعليق
عليه يؤكد ورعتك وتميز عطاءك

شكرا لك

مع اطيب تحياتي

سوبر
29 ابريل, 2007 11:57 ص
هلا جينا

نعم والف نعم

نحتاج العطف

نحتاج الحنان

نحتاج ان نحس ان هناك من يهتم لامرنا

ولهذا اكره الوحده..التي تجردنا من جميع هذه الاشياء

مااجمل العطف

لهذا نحن لايام الطفوله

نحن لاحضان الام..اساس كل لمسة عطف


وانا مع من يقف على باب الله يامحسنين:

الف تحيه جينا على الموضوع الجميل كعادتك دائما


سوبر



وحيد
29 ابريل, 2007 06:19 م
بكل تاءكيد ياجينا تجربه ناجحه واستمرى فيها لكن لاتحرمينا من الهمسات القلبيه المقاله السابقه قرئتها مرات ومرات وعجبتنى جدا والله فى كلماتها
بالنسبه للمقاله هنا قراْت المقاله وبعد ذلك التعليقات من مادز واشتياق للاخر حتى وصلت اضف تعليق وفى المقاله ذكرتى الجار فعلا ياجينا هنا فى مصر بقى كل منا ميعرفش الاخر حتى الجار لايعرف جاره تجدى جنازه منصوبه فى الشارع ثانى يوم تجدى فرح مكانه لايحترم كل منا الاخر فى عواطفه اصبح الكل متغافل عن اللى حاصل فى عالمنا
بالرغم اننا نقدر نغير كل شىء
بدايه ناجحه من جينا
استمرى فيها
noormohamed
30 ابريل, 2007 04:39 ص
العزيزه الغاليه : جينا
حقيقى مقالك جميل سواء من اسلوب الكتابه او الموضوع المطروح ، واللى هو فريد فى معناه لاننا كلنا بننكر حاجتنا للعطف مع احتياجنا له .

عزيزتى كنا قبل فتره ليست ببعيده فى مجتمعنا الشرقى لانعانى هذه المشكله لان ديننا يوصينا بالجيران وبصله الرحم ولكن تغيرت الظروف والمبادىء مثلما تغيرت اشياء كثيره فى الشخصيه الشرقيه التى فقدت هويتها .
حينا العطف احساس داخلى يفتقده الكثيرون والحل الوحيد له ليس اللجوء الى المؤسسات ولكن العوده الى انفسنا .
تنوعك فى انتقاء الموضوعات رائع ويزيح عنا الملل الذى بدأت استشعره من تشابه مدونات البعض فشكرا لكى ودمتى بكل خير .

نوووووووور
خارج السرب
30 ابريل, 2007 12:35 م
تحيه جينا

وهناك ايضا فى فرنسا الفين خط هاتف للمحادثه والفضفضه


فا اغلب الشعب يعاني من عدم التواصل مع الاخرين .

او لنقل هناك مرض اجتماعي اسمه الصمت الفرنسي


وقد انشئت خطوط هذا الهاتف لمحادثه وعلاج الصمت لدى هذا الشعب .


اليوم خطوط عاطفه ومحادثه وماذا فى الغد .

اخشى ان يصل الحال الى خطوط للتعريف با انسانيتك .
وانك لازلت من بني البشر .


قلب
30 ابريل, 2007 12:38 م
واقع الامر يحتاج الى الشعور بالعطف

ويفرح بالسؤال عنه ولو تأفف بعضنا من كثرة السؤال وهرب من الناس

فليس اذن الذين اشتركوا فى مؤسسة العطف هم وحدهم الذين

يلتمسون هذا العطف ويشترونه بالثمن وانما كل الناس تبحث عنه

وتدفع فى سبيله ثمنا غاليا ولكن اكثرنا يتظاهر بالاستخفاف ويدعى

انه لايريد من الناس الا ان يتركوه لحاله ولكن هؤلاء كاذبون

-------------


جينا......

دائماً مبدعه تعرفين كيف تنتقين.. الفكرة من بين.. الأفكار

وتحولينها سلماً تصعدين عليها لتنثرين.. منه المفردات ..

وتتساقط كحجارة من سجيل على المعنيين..



لله درك .. القلم اذا إبدع

hanoy
30 ابريل, 2007 02:17 م
جينا

موضوعك اثار ما يعج بدواخلي

وذو أهمية بالغة هذا الطرح فسلمت يمناك وسلمت أفكارك

تقديري
جينا
30 ابريل, 2007 03:31 م
عبقرى جيران الجميل مادز

اشكرك يا غالى على تحليلك الرائع وعلى توجيهات بالتأكيد لازالت متأثرة بالكتابة الشعرية يا غالى فهى صعب ان انساها سوف تأخذ فترة من الوقت الى ان استطيع الفصل بين المقال والشعر
وان شاء الله سوف استمر فى محاولة كتابة المقال وان كنت اشعر انه لم يجد القبول الكافى المشجع على الاستمرار

وسوف انتظر عودة من جديد للمزيد من المناقشة لموضوع المقال

تحيتى لك ودمت بخير وسعادة ومحبة
جينا
30 ابريل, 2007 03:40 م
توأم القلب والروح غاليتى اشتياق

اشكرك يا حبيبتى على تشجيعك الرائع والعذب وبالنسبة للعطف فالمجتمعات الشرقية معروفة بحرارة مشاعرها وحمميتها ولكن للاسف يا غاليتى اذا تأملتى الناس من حولنا سوف تجدى تغير شديد فى العلاقات الانسانية تجعل هناك برود وترديد كلمة وانا مالى كثيرا
هذا يجعلنا ندق ناقوس الخطر لننتبه ونعود مجددا للترابط الجميل الذى يميز بلادنا العربية

اشكرك يا حبيبتى على اطلالتك العاطرة
لك ارق التحايا واعذبها
جينا
30 ابريل, 2007 04:17 م
غاليتى فطووووووم

اشكرك يا حبيتى على اطلالتك ومرورك العاطر وصدقتى يا غاليتى فالقرية المصرية زمان كان كل انسان فيها يعرف الاخر يكفى ان تسالى على فلان تجدى مائة من يدلك الان للاسف هذا اختفى لربما لزيادة السكان وربما لتغيرات حدث فى العلاقات

اشكرك يا غاليتى

لك ارق التحايا واعذبها لقلبك
جينا
30 ابريل, 2007 04:26 م
اخى الغالى العزيز جدا يوسف


صدقت فى احساسك يا اخى الغالى فعلا هناء شيئ جميل ورائع دخل الى حياتى ففجر الكثير من طاقاتى ولازال المزيد فى الطريق ان شاء الله تعالى
وانا لا استغنى عن صراحتك ونقدك الدائم لانى اثق تماما انك لا تجامل احد وانا لا تكتب رد الا اذا حقا اعجبك المقال او الخاطرة

نعود الى المقال

انا مثلك يا يوسف اعترض على فكرة هذا الهاتف وايضا على بيوت المسنين فكما قلت لغاليتى اشتياق اجمل ما يميز بلادنا العربية هى الحممية فى العلاقات والترابط ولكن فى السنوات الاخيرة يا يوسف للاسف هذا الترابط اصبح ضعيف صحيح لازال موجود ولكن ليس بنفس قوة من 15 سنة مثلا الحياة سرقت الابناء عن رعاية الاباء حتى الصداقة اصبحت صداقة مصالح اكثر من صداقة محبة فى الله انا لست بطبعى متشائمة ولكن ما اراه امامى يجعنى اخشى ان نصل فى يوم من الايام مثل الغرب علاقات مفككة وبرودة فى المشاعر الله يطف بنا

اشكرك يا غالى على اطلالتك ورأيك الذى اعتز به كثيرا واتمنى ان لا تحرمنى من بصمتك دائما على ما كتب حتى لو كان نقد عنيف فهو يسعدنى لانى اتعلم منه ويحسن مستوى ما اكتب

لك ارق واعذب التحايا

جينا
30 ابريل, 2007 04:29 م
ملائكية القلب والروح غاليتى ايمى

اشكرك يا غاليتى على اطلالتك ومرورك العاطر بالفل والياسمين واتفق معاك ومع يوسف ان هذه الفكرة اذا وصلت الى بلادنا العربية سوف تكون كارثة فعلا ربنا يلطف بنا يا غاليتى

تحيتى لقلبك ودمتى بحب وسعادة وهناء
جينا
30 ابريل, 2007 04:33 م
اخى الكريم لطيف

مرحبا بك فى همسات قلبية واتمنى ان تقضى بها اوقات سعيدة وممتعة

واشكرك على كلماتك الرقيقة العذبة واتمنى دوام هذا التواصل الجميل

ومرحبا بك معنا فى اسرة جيران الجميلة

لك ارق واعذب التحايا
جينا
30 ابريل, 2007 04:35 م
اهلا بطائرنا المغرد بالابداع

نعم تجارة لمن اقاموا المشروع ولن صدقنى يا اخى هناك كثيرون

يتعطشون لتلك الرنة من الهاتف على الرغم من انهم قد دفعوا ثمنها

وللاسف كثيرون هم من لا يجدوا من يسأل عنهم لذلك تجد ان ابسط

سؤال من اى شخص يدخل على قلوبهم فرحة ليست بعدها فرحة

كفرحة اليتيم عندما تمد يدك وتربت على رأسه

كفرحة الطفل عندما تقدم له لعبة جديدة كان يتمناها

كفرحة الفقيرعندما تستر عليه وتقدم اليه يد المساعدة

كفرحة المديون عندما تسدد عنه دينه الذى يثقل كاهله


والخوف كل الخوف فعلا يا اخى اننا وبدون شعور نتحول بالتدريج

لمثل تلك البلاد00هل يا ترى سياتى الوقت الذى نشترى به العطف

الله اعلم

اشكرك يا اخى الغالى على الاطلالة وعلى التشجيع

ولى سؤال ارجو ان لا يضايقك الاجابة عليه

ما معنى القطرس؟؟؟؟؟؟

ولك منى اطيب التحيات والدعوات


جينا
30 ابريل, 2007 04:36 م
هلا باخى الغالى سوبر

وانا معك يا اخى من الواقفين على الابواب

فما اقسى الصمت و ما امر من الوحدة

وما اروع واجمل ضجيج البشر

اشكرك يا اخى الغالى على اطلالتك الرائعة وتشجيعك

ولك منى اطيب التحيات والدعوات


جينا
30 ابريل, 2007 04:50 م
مهندسنا الرائع واخى الغالى وحيد

صدقت والله يا غالى وهذا فعلا ما يقلقنى فلم يعد الجار يراعى ظروف جاره ولا يهتم بمشاعره ولكن لازال بداخلى امل كبير ان نعود مجددا الى الترابط الانسانى الجميل

اشكرك يا غالى على اطلالتك ومرورك العاطر

لك ارق واعذب التحايا
جينا
30 ابريل, 2007 04:53 م
حبيبتى نونا الرقيقة

صدقتى يا حبيبتى ولكن اظن ان طبيعتنا الدينية سواء الاسلامية او المسيحية تجعل اختفاء الترابط صعب وان كان الان العلاقات الانسانية اصبحت اضعف ولكن فى وقت الازمات تدى الشخصية الشرقية ذات المعدن الاصيل تظهر فورا

واشكرك يا غاليتى على اطلالتك الرقيقة وعلى كلماتك العذبة واتمنى ان اقدم دائما ما يذهب الملل

تحيتى لقلبك ودمتى بسعادة
جينا
30 ابريل, 2007 04:57 م
هلا يا اخى الغالى خارج السرب

اشكرك على المعلومة يا اخى الفاضل

ترى هل فعلا يمكن ان يصل بنا الحال الى هاتف يعرفنا اننا لازالنا بشر

ام اننا بديننا وعاداتنا وطبعا العاطفى وقلوبنا النابضة بالمحبة

بعيدون عن هذا!!!!تساؤل يفرض نفسه على العقول

اشكرك يا اخى الغالى على الاطلالة

ولك منى اطيب التحيات والدعوات



جينا
30 ابريل, 2007 04:58 م
النابض00هلا يا اخى الغالى قلب

حقيقة الامر يا اخى ان الخبر استوقفنى كثيرا وجعلنى اتأمل ما حولى

فوجدتنا فعلا يا اخى على وشك ان نكون مثل تلك البلاد

لذلك الخبر استفزنى بشدة للكتابة00ترى كم فرد منا يتمنى

الان الا يتوقف هاتفه او محموله عن الرنين00حتى لو اصابه

الصداع من كثرة الرنين00اظن والله اعلم كثيرون

اشكرك يا اخى الغالى على الاطلالة وعلى التشجيع

ولك منى اطيب التحيات والامنيات
جينا
30 ابريل, 2007 05:00 م
hanoy


مرحبا بك يا غاليتى فى همسات قلبية واتمنى ان تقضى بها اوقات ممتعة وسعيدة
اشكرك على اطلالتك العاطرة وعلى كلماتك الرقيقة

تحيتى لكى ودمتى بخير وسعادة
محمد قمح
30 ابريل, 2007 06:15 م
جينا : لم أجد الكلمات التى أعتذر بها عن هذا التأخير فى متابعة أعمالك هنا فألتمس التسامح .
مقالك سيدتى يلامس المشاعر الأنسانيه وجميل ان نتعرض لها فى كتاباتنا كون مجرد أعلان تجارى بالمقام الأول يلفت نظرك فيحرك المشاعر تجاهك وتبنى علية فكرة مقال هدفة توصيل الفكرة الأنسانيه هو فى حد ذاته شعور رقيق منك وخوضك تجربة كتابة المقال وأن كان جديد على شاعرتنا جينا هى نقلة فكريه جديرة بالأحترام والدعوة للأستمرار وهنا كان طلبك بأن يرشدك القارئ لما يكون عليه المقال .والمقال فى حد ذاته له مقومات عديده وشروط للكاتب كى يتبعها فى الكتابة وبما أننى لست ناقداً أو محترفاً لكتابة المقال أدعوكِ لقراءة هذا الموضوع ربما يفيدك فيما أنتِ معتزميه
http://www.micmediauae.com/arabic/program.asp

دومتى جينا ودام قلمك الراقى

ولى عودة أكيد لمتابعة ما فاتنى لمدونتك الرائعة دوماً
wissam21
30 ابريل, 2007 08:41 م
يسعدنا أن نطلعكم على أمر مهم
أنه قد تم إنشاء موقع جديد يهتم بقضايا الناس و مشاكلهم
و الأهم من ذلك أن الدعوة موجهة لكم في حل هاته القضايا
كما أنه سيتم عرض أي مشكل تطالبون بعرضه....
أصحاب الموقع
جينا الحمد لله على نعمة الإسلام

والحمد لله على نعمة الحب والحنان
التي تحمعنا في هذا العالم العربي الكبير
مازالت لدينا قيم وأخلاق
مازال التضامن والتكافل موجود بيننا
مازالت العائلات مترابطه
والأهل هم المسؤؤولون عن هذا العطف وهذا الحنان والحب

لن نشتريه ولن نستعطف أحدا عليه

الحمد لله

شكرا لك على هذا الموضوع الجميل الذي أخترتيه وأبدعت في صياغته

دمت بخير

yasdah
01 مايو, 2007 12:41 ص
الرقيقة المرهفة جينـــا

أرجو أن تتابعى الجديد معنا بقلم رفيق القلم

دمت بكل ود
محبــــى رفيق القلم
onfire
01 مايو, 2007 06:06 ص
الغالية جينا و الرائعة كالعادة ..
أنا رأيي ـ المتواضع جدا ـ أنك لك هدف

و لكل من له هدف وسائله للعمل على إظهار هدفه

حاولتي ـ عزيزتي ـ أن تظهري في مقالك ما يجعلنا نشهد لك ـ كعادتنا في خواطرك ـ بالنجاح .. لأنك ببساطة لم تنسي الجزء الخواطريّ ـ الحساس ـ في مقالك فكنّا معك نبحث في قضية افتقاد الجزء الحنون ـ الضائع ـ فينا ..

العاطفة لهي شئ لَكَم نفتقده و لَكَم لم يمت ـ أبدا ـ فينا بالرغم من ذلك ..

لك تحيتي ..
mads
01 مايو, 2007 05:57 م
تعليقى على الموضوع:

أعتقد أن الوسيلة غير مجدية إلى هذا الحد .. قد يحدث ويُصاب أحدهم بالملل وتؤدى إلى وسيلة عكسية ..كما حدث .

وكيف أصلاً أن أتلقى عطفاً من شخصاً لا أعرفه!

أعتقد أن المجتمع الإسلامى وأكرر (الإسلامى) الذى يطبق كل كبيرة وصغيرة من تعاليم الدين لم يترك أمراً للصدفة .. فالمجتمع متسماسك لدرجة لن تدع أى شخص يطلب العطف بالتليفون!

شكرررا جينا على الموضوع .. وأتمنى رأيي يعجبك ..

:)
amounalife
01 مايو, 2007 06:54 م
رغبتك التي دفعتك للكتابة أمر جميل

جينا عليك من الآن فصاعدا أن تختاري المواضيع بدقة فبدايية الكتابة أصل للفكرة الجميلة

فكرتك هذه وإن كانت عن صحيفة جميلة جدا حقا كلنا نحتاج إلى العطف أحيانا نحس بشعور جميل عندما يرن الهاتف لا لشيء سوى للاطمئنان علينا
جميل أن نجد الدفء .. الحنان.. العطف .. الكتف الحنون الذي نستند إليه

تحياتي إليك تجربتك كانت موفقة مع المزيد إن شاء الله
magdasuleiman
01 مايو, 2007 09:20 م
موضوع رائع ومقال أروع .. وعنوان شدني ..
الرائعة جينا ..كنت في منتصف الثمانينات في القاهرة .. وكنت أقف أمام مصعد أحد البنايات .. فإذا بأحد الخارجين من الأسانسير يلتفت بعد عدة خطوات من خروجه ويصيح أخويا .. ونطق اسمه لكن ذاكرتي لا تسعفني .. وقفت لأشاهد المشهد وتركت الأسانسير أنا وأخوه ..
احتضن الأخان وأنا في دهشة .. كل منهما سأل الآخر عن حاله ليكتشف الاثنان أنهما يقيمان في نفس البناية دون أن يعلم أحدهما بذلك .. واعتبرتها احدى العجائب ..
لكن في 2007 أصبح شيئا عاديا والغير العادي هو الترابط ..
الغالية جينا عرضت قضية تثير الشجن ..
دمتي متألقة وتقبلي تحياتي
stepone
02 مايو, 2007 01:04 ص
الاخت جينا الكريمه
حسب فهمي البسيط الانسان
دوما بحاجة الي توضيح العاطفة بالحب فمثلا ان كنت احب ابني
وهو حاجة لي ان احبه
لحبني
فيجب ان تقول له في او قات
ليست بعيده تعال ياحبيبي وان بلغ عمره من الكبر عتيا
وهذه ايضا بين الازواج
وبين الاصدقاء ان تظهر لهم مودتك وصداقتك بالافعال والاقوال

اذن هو طريقة اظهار العاطفة المتزنة
بعدة اشكال
فالعطف قد يعتبره البعض تصرفا فيه بعض الحساسية
لانه يذكرهم بالشفقة والبعض لا يريد ان يظهر بمظهر الذي يحتاج شفقة

ومقالك جيد في طرحه كونك بحثت هذا الجاني

دمت بخير
مدون افكار وتحفيز
تيسير نمر

زورونا
sarahjassi82
02 مايو, 2007 10:36 ص
حتى وانت تكتبين المقال.. تضيفين لغتك الشعرية فيتحول نصك إلى قبيلة من الحب والشعور الكبير بالغربة الذي لم أعد أفهمه!!

لكنك جينا الجميلة وكفى..

تأثرت من المقال " الشعري "..

تعرفين ياجينا.. أنا كائن خاص وربما هناك الكثيرين من يشبهوني.. أنا لا أحب
أن يحدثني أحد من فمه.. أعشق الأحاديث من القلب وهذه هي مشكلتي مع الشخص الذي أمر في علاقة عاطفية معه.. فأنا افتش جيوبه وقلبه.. واسأله أن يكون حديثه لي
نابع من قلبه.. لا لأنه يريد أن يسعدني ويسليني..!!

بالنسبة لي لن أدفع لهذه المؤسسة ربما أفضل العمل الحر في أي مؤسسة يجتاجوا فيها إلى الحنان والعطف فأذهب لأهبهم الحب فيهبوني الكثير منه..

هناك مؤسسات كثيرة في إنجلترا .. دار المسنين دار الأيتام.. ساعتين في الأسبوع ستحول حياتي إلى كومة من السعادة..!!
جينا
02 مايو, 2007 04:23 م
احباء فى الله اعتذر لكم جميعا على تأخرى فى الرد عليكم فالالام الضروس اطار عقلى فارجو المعذرة ولى عودة من جديد عن قريب بعد استعادة توازنى

ولكن نقطة توضيح يبدو ان المقال قد فهم بغير ما اقصده

فانا انتقد الفكرة وارفضها وليس اشجعها
نعم جميعا نحتاج الى العطف ولكن من قلوب نبحبها تربطنا بها علاقة انسانية وليس من الة ندفع ثمن العطف من اموالنا


ولى عودة من جديد

لكم كل الحب
badd
02 مايو, 2007 06:41 م
أعلنت الحرب ( مرآة نبيلة غنيم تتحطم على باب مدونتي وجو يتخبط في ثالوثه وأحمد سليمان ومحمد سعيد يغرقان فيها ودنيا ماهر تهرب صارخة )
تعال بسرعة قبل أن يهرب منك المشهد
darwen
02 مايو, 2007 08:27 م
لا استسيغ التخطيط للعطق
ان لم يخرج من قلب صادق محب حنون لا اريده
تصميم مدونتك جميال جدا
م.أمجد قاسم
02 مايو, 2007 09:07 م
كم كان مقالك السابق رائعا للغاية
أهنئك على مدونتك المتميزة للغاية
جينا
03 مايو, 2007 02:37 ص
اخى الغالى العزيز محمد قمح

اشكرك على كلماتك الرقيقة وعلى اطلالتك العاطرة وعلى هذه المساعدة وارشادى الى كيفية كتابة المقال ولكن للاسف الرابط كان للاعلان عن بعض الكورسات المتخصصة ولكن اشكرك على محاولتك مساعدتى

ومرحبا بك من جديد فى همسات بعد طول انقطاع

لك ارق التحايا
جينا
03 مايو, 2007 02:39 ص
اخى الكريم wissam21


اشكرك على هذه الدعوة الطيبة وتمنياتى لكم بالتوفيق

لكم اطيب التحايا
جينا
03 مايو, 2007 02:46 ص
اللورد النبيل الرائع عاشق الجمال

صدقت يا اخى الغالى

اشكرك على اطلالتك العاطرة ومرورك العذب

لك ارق واعذب التحايا
جينا
03 مايو, 2007 04:57 ص
كلنا محبين الى قلم الرائع رفيق القلم
غاليتى اشكرك على دعوتك لى واعذرينى على التأخر لمرضى

لك كل الحب والتقدير
جينا
03 مايو, 2007 04:59 ص
طبيب القلوب الرائع محمد ابوشوشة

اشكرك يا غالى على كلماتك الرقيقة وتشجيعك لى وتواصلك رغم علمى انك فى فترة امتحان الان الله يعينك

ونعم يا غالى انه كان ناقوس خطر ادقه بطريقة او اخرى حتى لا نصل الى مثل هذه البلاد ونبدأ فى البحث عن العطف الالى

اشكرك على مرورك واطلالتك العاطرة بالفل والياسمين كنقاء قلبك

لك ارق التحايا
جينا
03 مايو, 2007 05:03 ص
مادز الجميل

اتفق معك يا غالى ان اذا تمسكنا بكل تعاليم ديننا الحنيف فلن نحتاج نهائيا الى مثل تلك الخدمة ولكن الواقع يا مادز يقول غير هذا
يقول ان هناك حالة من البرود والفتور فى العلاقات الانسانية صحيح لم تصل الى حالة التفكك مثل الغرب ولكن هناك شيئ مفقود الله يلطف بنا

اشكرك يا غالى على عودتك من جديد وعلى رأيك الذى اتفق معه

لك ارق واعذب التحايا
جينا
03 مايو, 2007 05:06 ص
غاليتى امونة

اشكرك يا غاليتى على اطلالتك وتشجيعك الجميل ونصائحك الغالية التى اعتز بها

وان شاء الله التجربة القادمة تكون افضل من هذه

لك ارق واعذب التحايا لقلبك
جينا
03 مايو, 2007 05:13 ص
حبيبتى الغالية ماجدة

هذا ما جعلنى اكتب هذا المقال يا مجوودة ان الصح فى وقتنا الحالى اصبح غريب وغير معتاد فالمنطق يقول ان الترابط والتراحم والحفاظ على صلة الرحم هو الطبيعى ولكن للاسف الحياة ورتمها السريع سرقت الجميع من المفروض والصحيح


اشكرك يا حبيبتى على اطلالتك الرقيقة وعلى تشجيعك الدائم

لك ارق واعذب التحايا لقلبك
جينا
03 مايو, 2007 05:20 ص
استاذى العزيز تيسير نمر


اشكرك على اطلالتك العاطرة ومرورك العذب وعلى تشجيعك الدائم وتواصلك الخلاب

لك ارق واعذب التحايا
جينا
03 مايو, 2007 05:30 ص
حبيبتى القنبلة من المشاعر سارة

ان سعادتى كبيرة حقا فهذا ثانى رد اناله منك خلال فترة متقاربة ولاننى اعرف انك لست من النوع المجامل فهذا يجعلنى اطمئن ان ما كتبته مس شيئ بداخلك

العمل التطوعى سواء فى دار ايتام او فى دار مسنين هو ليس فقط يسعد القلب والروح ويجددها ولكنه ايضا له ثواب عظيم عند الله وخاصة اذا صدر عن القلب حقا

ما صدر عن القلب يا سارونة يستوطن القلب فورا

انا ايضا مثلك يا غاليتى افتش دائم عن القلوب ومهما قابلت من اقنعة تدعى عكس ما بداخل القلب لا تخدعنى فلقد وهبنى الله نعمة عظيمة القراءة للقلوب الحمد لله

اشكرك يا غاليتى على اطلالتك التى اسعدت قلبى كثيرا

لك ارق واعذب التحايا
جينا
03 مايو, 2007 05:31 ص
استاذى العزيز خالد الصاوى

اشكرك على الدعوة الرقيقة وان كنت اتمنى ان اعرف رأيك فى المقال

لك ارق التحايا واعذبها
ايمان حسان
03 مايو, 2007 05:32 ص
مساء الخير يا جى جى

أنا عرفت إن ضروسك وجعاكى

ألف سلامة عليكى يا قمر

تحبى أجيبلك دكتور صينى معانا فى الشنظة وانا راجعة؟

أصل أنا ومادز كسبنا رحلة للصين فى أكياس الشيبسى ..

بس أنا هرجع قبل مادز عشان الشغل بقى والكلام ده ..

خدى بالك من نفسك
جينا
03 مايو, 2007 05:34 ص
darwen


مرحبا بك فى همسات قلبية واتمنى ان تقضى بها وقت سعيد وممتع

واشكرك على اطلالتك العاطرة بالفل والياسمين وعلى كلماتك الرقيقة

لك ارق واعذب التحايا
جينا
03 مايو, 2007 05:36 ص
م.أمجد قاسم

اشكرك يا غالى على كلماتك الرقيقة العذبة وعلى اطلالتك العاطرة

لك ارق واعذب التحايا
jena2006
04 مايو, 2007 04:31 ص
غاليتى ايمى

يسلم لى قلبك يا حبيبتى يا ليتها على الضروس فقط فالقلب ايضا موجوع


اشكرك يا غاليتى على مشاعرك الرقيقة

لك ارق التحايا
bintdijlah
09 مايو, 2007 03:45 م
أيضاً العطف يجب أن يكون إلكترونياً، نحن بشر و لسنا روبوتات و إني افضل أن أبقى وحيدة على أن يسأل علي قرص تديره مؤسسة خيرية او يسمعني شخص لا تربطني به أي صلة سوى إنه مكلف بالإستماع إلي مقابل مبلغ مالي، لم لا يحيي المجتمع قيم حسن الجوار؟
abdallah55
25 مايو, 2007 05:46 م
عزيزتى جينا
تحية طيبة وبعد،،،
ليس العطف وحده الذي نقصنا فى المجتمع العربي؛ لقد اصبحت اشياء آخرى كثيرة ؛ لقد نجح الأستعمار فى تفريقنا وتجنيسنا حتى نسينا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم " لاعصبية بعد الاسلام " فالاسلام مقدم على كل جنسية " ان أكرمكم عند الله اتقاكم " فيا ليت العطف ينبع من القلوب وليس من الجيوب للأتصال بالتليفونأو غيرة وفقنا الله لما فيه رضاه
jena2006
28 مايو, 2007 03:18 ص
bintdijlah


مرحبا بك فى همسات قلبية واشكرك على تواصلك ومرورك العاطر بالفل والياسمين
لك ارق التحايا
jena2006
28 مايو, 2007 03:19 ص
عزيزى abdallah55

مرحبا بك فى همسات قلبية واشكرك على مرورك واطلالتك العاطرة وعلى اضافتك القيمة

لك ارق التحايا
safe93
26 مارس, 2008 08:28 م
انه المقالاةجميلة :)

مرحبا بكم موقع أحمد عمر الناصري